اليوم الإثنين 25 مارس 2019 - 10:22 مساء
أخر تحديث : الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 9:10 مساء

السلك الدبلوماسي المغربي بالدنمارك انفتاح إيجابي على المجتمع المدني ‎

 أحمد الصغير / كوبنــهاكن
دشنت سفيرة المغرب بالدنمارك الاستاذة خديجة الرويسي مرحلة جد متميزة، تابعتها الجالية المغربية والفاعلين الجمعويين بكل اهتمام وتقدير. لم ينسى الجميع خاصة ممثلي المجتمع المدني اجتماعهم بها قبل وصول حقائب سفرها من المطار في إشارة قوية على الجدية في تحمل المسؤولية والتشريف الملكي في تحمل الثقة على ارض الواقع .. اتذكر كلمتها الاولى : “انني هنا لخدمة مصالح وطني ومصالح أبناء الجالية المغربية بكل شرائحها والعمل سويا على محاربة الغلو والتطرف في صفوف فلذات أكبادنا والسهر على أمنهم الروحي وبالموازات الدفاع وتنسيق الجهود من اجل الدفاع عن القضية الوطنية الصحراء المغربية واشادة كذالك بدور المجتمع المدني في الدفاع عن قضيتهم العادلة” .
وواصلت سعادة السفيرة تجسيد كل وعودها الى حد الساعة أولها إصلاح مقر السفارة المغربية الذي كان متآكلا وقديما لا يليق بتمثيل وجه المغرب وراحة أبناء الجالية المغربية، بحيث سرعت في اخراج هدا المشروع والذي ترك انطباع إيجابي لدى جميع المتتبعين..
بكل موضوعية وحيادية لمسنا كمتابعين وأبناء الجالية المغربية هنا بالدنمارك الديناميكية القوية في تواجد سفيرة المملكة في كل أنشطة العمل الجمعوي او ما ينوب عنها من السلك الدبلوماسي في إشارة قوية ان لا فرق بين هيئة او مؤسسة واُخرى في تجسيد واضح ان السهر على مصالح أبناء الجالية المغربية بالدنمارك لا يعرف التمييز او الانتقائية .وفي إطار سلسلة من اللقائات المسترسلة والمبنية على الحوار والتواصل ومحاولات إيجاد الارضيّة القوية للعمل التشاركي خاصة مع الجسم الجمعوي توج بلقاء مثمر مع ممثلي وزارة الجالية المغربية عن طريق يوم دراسي تجاوب فيه الحضور مع ممثلي الوزارة وكذالك السلك الدبلوماسي ،حيث عمت الاستفادة في جو إيجابي وحضور متميز ومنصف وشامل لجل الفاعلين .. كل هذا الأسلوب العملي الجدي في ظرف وجيز يزكي حسن النية بالعمل المشترك من طرف سفارة المملكة تدشن لمرحلة جديدة كما أعطى بذلك جلالة الملك حفظه الله اوامره للإدارة من اجل خدمة مصالح المواطنين وخاصة أبناء الجالية المغربية في الخارج .
وبعيدا عن بعض الاقلام السلبية التي تحاول النيل من بوادر نجاح هذه المرحلة لانها لا تخدم تكهناتهم ، نثمن كفاعلين عمل سفيرة صاحب الجلالة الاستاذة خديجة الرويسي والطاقم الدبلوماسي الذي لا يذخر جهدا في حدة مصالحنا كجالية . وهذه الشهادة ليست من اجل تلميع او تزوير الواقع بل لا ينكرها الاجاحد .
نسجل كذالك وباعتزاز تام الموقف الرسمي للدنمارك بخصوص المنتجات القادمة من الصحراء المغربية كما جاء على لسان وزير خارجية الدنمارك هذا الأخير الذي زار المملكة المغربية في عهد السفيرة خديجة الرويسي بعد عشر سنوات وبالموازات الزيارات الطلابية وكذالك الصحفية والانشطة الرياضية في المناطق الجنوبية للمملكة نعتبرها ثمرة مجهود الدبلوماسية المغربية .
وحتى لا تغفل الجانب الاداري المتميز،والذي بدأ بالتواصل المباشر مع سفارة المملكة عن طريق الاميل والهاتف سواء لاستدعاء الفعاليات او التواصل وحتى تقديم الشكايات والمقترحات في إطار الاحترام المتبادل مع موظفي سفارة المملكة المغربية بالدنمارك.
.
وفي كل لقاء تصرح سعادتها أن بدونكم (الجمعيــات المدنية) كدبلوماسية موازية لن يكتمل عملنا وأانا في انتظار مشاريعكم واقتراحاتكم وكذالك انتقاداتكم، في إشارة قوية أن المستقبل نبنيه مجتمعين ولا نخرج على شرعية الاتفاق والتعاون .كما نسجل وباعتزاز اللقاءات مع الفاعلين السياسيين الدنماركيين ورؤساء احزاب ،والتي تنشر على الموقع الرسمي لسفارة المملكة على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يطلع المغاربة على العمل الجبار والنشيط لدبلماسيتنا .
وبالمناسبة نشجب اقلام تمثل نفسها فقط في محاولة التقليل والتشكيك في روابط الثقة التي نبنيها جميعا وبدون استثناء من اجل مستقبل يتسع للفكر الإيجابي والنقد البناء وإنجاح المشروع المغربي الوحدوي في الخارج كما في الداخل محافظين كل من موقعه على إنجاح المشروع الديموقراطي الحداثي تحت القيادة السامية لملك البلاد وشعبه الوفي ومنهم رعاياه مغاربة العالم.

شوهد: 206979 وطنيا، دوليا شوهد: 30823

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع ميضاراليوم الإلتزام بفضيلة الحوار وآدابه وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم، وتجنب إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1

    صحيح السيدة خديجة الرويسي جد نشطة، فتحت ابوابها للجميع دون استثناء .. وهي التي جاءت من اسرة مناضلة وكرست حياتها للدفاع على حقوق المرأة والمستضعفين