اليوم الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 1:36 صباح
أخر تحديث : الخميس 18 يناير 2018 - 11:10 صباح

ساكنة ميضار الاعلى تلوح بـ ” خيار الشارع ” … مالم يتراجع مجلس إفرني عن قرار نقل مقر الجماعة الى “حجر الطاجين “

ميضار اليوم : 

عبرت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني والجماهير الشعبية بمنطقة ميضار الأعلى التابعة ترابيا لجماعة إفرني القروية ، عن إمكانية عودتها الى لغة الإحتجاجات ، كرد طبيعي عما أسمته إصرار وتعنت مجلس جماعة إفرني ، برئاسة ” محمد الشواري ” في قضية نقل مقرها الذي يوجد منذ التأسيس ، أي قبل ثلاثة عقود ، داخل جماعة ميضار … الى منطقة ” خلاء ” وغير مأهولة ، تسمى ” حجر الطاجين ” … هذا الأمر خلف ردود أفعال ساخطة داخل وخارج أرض الوطن ، خصوصا وأن هذه الخطوة ، تعارض بشكل صارخ توجهات الدولة الرامية الى تقريب الإدارة من المواطن وليس العكس ، بل وتزيد من عزلة هذه المنطقة التي عانت ومازلت من التهميش وغياب أبسط ظروف العيش الكريم .
في السياق ذاته تساءلت الساكنة المحلية ، عن الأسباب الكامنة وراء نقل جماعة إفرني الى منطقة بعيدة كل البعد عنهم ، في حين أن هناك مناطق أخرى مأهولة بالسكان ولها وجود تاريخي أيضا ، كميضار ألطو-المركز أو آيث ملول أو تيمدغرت ، بإمكانها أن تحتضن المقر ، نظرا لتوفرها على شروط ديموغرافية واستراتيجية وتاريخية حتى … بالمقابل اقترح آخرون في خضم هذه الأزمة ” المُفتعلة ” أن يقوم الرئيس ومجلسه إن كانوا مصرين على عملية النقل ، بتحويل المقر الى إفرني الجبل الذي هو أيضا جزء لا يتجزء من هذه الجماعة المترامية الأطراف والحدود ، على أن تلجأ المناطق الأخرى الى خيار البحث عن تقسيم ترابي جديد والتحول إداريا الى أقرب جماعة لها .

في نفس الإطار ، أكد الناشط الجمعوي والعضو في لجنة تتبع ملف جماعة افرني ” علي نصيحي ” ، على ان أفرادا من الجالية الميضارية بالخارج ، في صدد جمع التوقيعات مرفوقة بشكاية الى السيد عامل إقليم الدريوش والسيد رئيس دائرة الريف، تطالبهم فيه ، بحث رئيس جماعة إفرني على التراجع عن هذا القرار ” الغريب ” تفاديا للإحتقان الشعبي ، مع الإلتفات لمواضيع أهم ، كإنقاذ المناطق الخاضعة لنفوذ الجماعة من براثين التهميش المتمثل في النقص الحاد فيما يخص البنى التحتية والطرق المعبدة والمراكز الصحية ” الملائمة ” ، فضلا عن غياب شبه تام للمجال الخدماتي .

شوهد: 193863 وطنيا، دوليا شوهد: 24045

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع ميضاراليوم الإلتزام بفضيلة الحوار وآدابه وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم، وتجنب إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.